このتفسير الكشافについて
啓示の事実と解釈に直面したゴシップの目についてのスカウトの解釈
الكشاف أو تفسير الزمخشري. هو كتاب في تفسير القرآن ألفه الزَّمَخْشَرِيُّ، كبير المعتزلة وهو جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد، الزمخشري الخوارزمي النحوي. التفسير فيه فوائد لغوية وبلاغية جمة. أما في العقيدة فغالبا ما يرد كلامه ابن كثير.
يعتبر كتاب الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات دار الكتاب العربي؛ ذلك أن كتاب الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم.
خصاص التفسير
سلوكه فيما يقصد إيضاحه طرق السؤال والجواب كثيراً، ويعنون السؤال بكلمة «فإن قلتَ» ويعنون الجواب بكلمة «قلتُ». وهكذا نجد الأئمة الذين تكلموا على الإمام الزمخشري وعلى تفسيره من الناحية الاعتزالية قد أثنوا عليه من الناحية الأدبية والبلاغية واللغوية.
حشوه لكتابه بالاعتزاليات، حتى قال البلقيني:«أخرجت من الكشاف اعتزاليات بالمناقيش.»
لم يكن الزمخشري من أهل الحديث ولا من المتمكنين فيه وهذا كان ظاهرًا في تفسيره، وهذا اشار اليه المحدث أبو اسحاق الحويني.